الشيخ علي الكوراني العاملي

171

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

وحران ، وكل حزين ولهفان . . يحزن لموته أهل الأرض والسماء ، كم من حرى مؤمنة وكم من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان الماء المعين " . وفي : ص 371 ح‍ 4 - أوله ، بسند آخر ، عن أحمد بن زكريا ، عن الرضا عليه السلام : وفيه " . . أما إنه أسلم ولا بد من فتنة " . * : عيون أخبار الرضا : ج 2 ص 6 ب‍ 30 ح‍ 14 - كما في رواية كمال الدين الأولى سندا ومتنا . * : دلائل الإمامة : ص 245 - كما في النعماني بتفاوت ، وبنفس السند عن محمد بن عبد الله : - وفيه " . . كم من حيرة . . حبور وأنوار . . الشمس . . بدنا بارزا . . فلان بن فلان . . وزاد الحميري ويتمنى الأموات أنهم أحياء " . * : غيبة الطوسي : ص 268 - بتفاوت بسندين عن الحسن بن محبوب عن أبي الحسن الرضا عليه السلام : - وفيه " . . يسقط . . يبكي عليه . . حران . . عند فقد الماء المعين كأني بهم أسر ما يكونون وقد . . فقلت : وأي نداء هو ؟ قال : ينادون . . بدنا . . نحو . . هذا أمير المؤمنين قد كر في . . وفي رواية الحميري والصوت بدن يرى في قرن الشمس يقول : إن الله بعث فلانا فاسمعوا له وأطيعوا . . وتود الناس لو كانوا أحياء . . صدور قوم مؤمنين " . * : الخرائج : ج 3 ص 1168 ب‍ 20 ح‍ 65 - كما في غيبة الطوسي مرسلا عن الرضا عليه السلام وفيه " . . شر . . فقال له الحسن بن المحبوب . . الصوت الثالث يرون بدنا " . * : منتخب الأنوار المضيئة : ص 36 ف‍ 3 - كما في الخرائج ، بسنده عن الصدوق . * : مختصر بصائر الدرجات : ص 38 - عن الخرائج . وفي : ص 214 - عن النعماني . * : إثبات الهداة : ج 3 ص 258 ب‍ 25 ف‍ 2 ح‍ 32 - أوله ، عن العيون . وفي : ص 456 ب‍ 32 ف‍ 3 ح‍ 86 - عن العيون ، وقال " ورواه في كتاب كمال الدين بهذا السند أيضا " . وفي : ص 477 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 171 - عن رواية كمال الدين الثانية . وفي : ص 726 ب‍ 34 ف‍ 6 ح‍ 50 - عن غيبة الطوسي . * : الايقاظ من الهجعة : ص 356 ب‍ 10 ح‍ 101 - آخره ، عن غيبة الطوسي . * : البحار : ج 51 ص 152 ب‍ 8 ح‍ 2 و 3 - عن العيون والكمال . وفي : ص 155 ب‍ 8 ح‍ 6 - عن كمال الدين . وفي : ج 52 ص 289 ب‍ 26 ح‍ 28 - عن غيبة الطوسي والنعماني . وفي : ج 53 ص 91 ب‍ 29 ح‍ 97 - آخره ، عن غيبة الطوسي والنعماني . * : نور الثقلين : ج 5 ص 386 ح‍ 39 - عن العيون . * : مرآة الأنوار ( مقدمة تفسير البرهان ) : ص 209 - بعضه ، مرسلا عن الصدوق . * : بشارة الاسلام : ص 154 ب‍ 9 - عن غيبة الطوسي .